

|
التقرير الختامي لاستطلاع الرأي العام حول فرص السلام بعد فشل جولة ناكورو |
جدول رقم ( 8 )
|
دخول مصر كمراقب في عملية السلام سيقود إلى تحقيق السلام العادل |
التكرار |
النسبة |
|
نعم |
689 |
58.9 % |
|
لا |
345 |
29.5 % |
|
لا أعرف |
108 |
9.2 % |
|
غير محدد |
28 |
2.4 % |
|
المجموع |
1170 |
100 % |
وبسؤال أفراد العينة عما إذا كان دخول مصر - التي لها مكانة مرموق وسط الأحزاب السودانية - كمراقب في عملية السلام سيقود إلى تحقيق السلام أجاب 58.9 % بـ ( نعم ) بينمـا الذين أجابوا بت ( لا ) 29.5 % والذين لا يعرفون 9.2 % والغير محدد 2.4 % .
9 - السؤال ( 12 ) : رأي أفراد العينة فيما إذا كان كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي
متفقان علي ضرورة تحقيق السلام بالبلاد .
جدول رقم ( 9 )
|
هناك اتفاق بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي علي ضرورة تحقيق السلام بالبلاد |
التكرار |
النسبة |
|
نعم |
547 |
46.8 % |
|
لا |
336 |
28.7 % |
|
لا أعرف |
256 |
21.9 % |
|
غير محدد |
31 |
2.6 % |
|
المجموع |
1170 |
100 % |
يتبين من الجدول أعلاه أن 46.8 % من أفراد العينة يرون أن هناك اتفاق بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي علي ضرورة تحقيق السلام بالبلاد ، ونسبة 28.7 % لا يرون أن هناك اتفاق بين هذين الطرفين ونسبة 21.9 % لا يعرفون والغير محدد 2.6 % .
10 - السؤال ( 15 ) رأي أفراد العينة في الطريقة التي يمكن أن تحل بها مشكلة
الجنوب .
جدول رقم ( 10 )
|
حل مشكلة الجنوب يتم من خلال |
التكرار |
النسبة |
|
تحقيق السلام في ظل الوحدة |
777 |
66.4 % |
|
الانفصال |
200 |
17.1 % |
|
لا أعرف |
69 |
5.9 % |
|
غير محدد |
124 |
10.6 % |
|
المجموع |
1170 |
100 % |
بسؤال أفراد العينة عن الطريقة التي يمكن أن تحل بها مشكلة الجنوب أجاب 66.4 % يرون أن الحل يكون عبر تحقيق السلام في ظل الوحدة ، ونسبة 17.1 % يرون أن الحل يكمن في فصل الجنوب والذين لا يعرفون 5.9 % والغير محدد 10.6 % .
خلاصة النتائج :
1- نسبة كبيرة (67.9%) من أفراد العينة يردون أن حركة التمرد غير جادة في تحقيق السلام بالبلاد.
2- تقارب نسبة من يعتقدون أن مفاوضات السلام بكينيا ستفضي إلي إتفاق والذين يرون عكس ذلك، (29%) و(28%) ، وهذا يشير إلي إنقسام أفراد العينة حول هذا الأمر ، إلي جانب أن نسبة (33.8%) لم يحددوا إجاباتهم ، ذلك يشير إلي عدم يقين وسط أفراد العينة.
3- 67% من أفراد العينة يرون أن وثيقة ناكورو تكرس للحرب والإنفصال وتمثل تدخلاً في الشؤون الداخلية للبلاد.
4- (77%) من أفراد العينة يرون أن موقف الحكومة من وثيقة ناكورو كان وطنياً وشجاعاً ومسؤولاً ، وهذا يدعم الموقف الرافض للوثيقة.
5- (53.2%) يؤمنون علي مواصلة التفاوض تحت مظلة إيقاد .
6- نسبة عالية (58.5%) تري أن موقف القوي السياسية من وثيقة ناكورو أحدث تقارباً بينهما والحكومة.
7- نسبة (79.5%) من أفراد العينة يرون أن الوصول إلي إجماع وطني سيمثل عنصر ضغط علي حركة التمرد وبالتالي دفعها نحو السلام.
8- (59%) من أفراد العينة يرون أن دخول مصر في عملية السلام سيقود إلي تحقيق السلام العادل بالبلاد.
9- (46.8%) من أفراد العينة يرون أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي متفقان علي ضرورة تحقيق السلام بالبلاد.
10- نسبة عالية (66.4%) تري أن حل مشكلة الجنوب يمكن أن يكون عبر تحقيق السلام والوحدة.
11- يري أفراد العينة أن حركة التمرد غير جادة في مسعاها وأنها مدفوعة من أطراف خارجية ، وأن توجهات الحركة عنصرية وانفصالية.
12- أن أفراد العينة يرون أن السلام لايمكن تحقيقه عبر مظلة الإيقاد لأنها غير محايدة .
13- يطرح سؤال حول الأسباب التي وحدت موقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي حول ضرورة تحقيق السلام بالسودان أجابوا بأن المصالح الاقتصادية والإستراتيجية للطرفين تتقاطع في السودان.
14- رأي أفراد العينة حول مقترحات الوسطاء بناكورو وحول مسيرة السلام بشكل عام:
● المقترحات غير واقعية وغير عملية ، هي انقلاب علي مشاكوس,
● حركة التمرد تقتنع الحكومة وحركة التمرد بأهمية السلام وتحقيق عبر رؤية وطنية
سودانية .
● لابد من إشراك القوي السياسية الأخري في عملية السلام .
● في ظل الظروف الدولية الراهنة والهيمنة الأمريكية ، علي الحكومة النظر في
مقترحات الوسطاء وعدم رفضها كلياً .
● فصل الجنوب يمثل حلاً للصراع بالجنوب.
خاتمة :
تظل قضية السلام والوحدة أحد الخيارات المطروحة في المجتمع السوداني ولعل الجهود التي بذلها الوضع السياسي القائم يدل علي أن هذه القضية تأتي في مقدمة أولويات الدولة .
وبالنظر إلي مفاوضات السلام التي جرت طيلة السنوات الماضية بصورة عامة والمحادثات التي تمت بكينيا علي وجه الخصوص يتضح للمراقب أن الرأي العام في السودان ظل يتابع بإهتمام هذه المعضلة التي قادت إلي إيقاف جهود التنمية والتطور منذ الإستقلال لأن كل الجهود التنموية بحاجة إلي توفير المال الذي كان ينفق لتغطية كلفة الحرب..ورغم المحاولات الجادة لثورة الإنقاذ الوطني تجاه تنمية وتطور البلاد إلا أن إستمرار هذه الحرب يجعل تلك الجهود مكبلة ، ولعل الموقف الأخير من شركاء الإيقاد في ناكورو أوضح بجلاء أهمية بتوحيد الجبهة الداخلية لمواجهة تحديات المرحلة القادمة لذا جاءت هذه الدراسة لإستطلاع الرأي العام السوداني حول فرص الوحدة والسلام بالسودان ويبدو أن النتائج التي خرج بها الإستطلاع تدل علي أن المجتمع السوداني يرغب في تحقيق السلام وينادي بضرورة الحفاظ علي وحدة الأمة السودانية وصون عزتها وكرامتها.