

|
اتجاهات الرأي العام حول إلغاء امتحانات الشهادة السودانية واعادتها |
وافق 72 % من أفراد العينة بشدة علي إلغاء امتحانات الشهادة واعادتها في يونيو القادم ووافق إلى حد ما 19 % علي ذلك وعارض بشدة 4 % أما الذين يعارضون إلى حد ما 3 % والذين لم يحددوا 2 % .
بلغت درجة التباين في إجابة هذا السؤال 50 وهي درجة تباين قليلة إشارة إلى أن هنالك اتساق ملحوظ بين اجابات المبحوثين .

4 - رأي أفراد العينة في قرار إلغاء الامتحانات إن كان جاء متأخراً .
جدول رقم (4) يوضح ذلك
|
قرار إلغاء الامتحانات جاء متأخراً |
التكرار |
النسبة المئوية |
|
أعتقد |
242 |
80.7 % |
|
لا أعتقد |
44 |
24.7 % |
|
لا أعلم |
7 |
2.3 % |
|
غير محدد |
7 |
2.3 % |
|
المجموع |
300 |
100 % |
أجاب 80.7 % من أفراد العينة أنهم يعتقدون أن إلغاء الامتحانات جاء متأخراً والذين لا يعتقدون ذلك 24.7 % أما الذين لا يعلمون 2.3 % وأيضاً الغير محدد 2.3 % .
يوجد تباين قليل في اجابات المبحوثين 21 ويؤشر علي أن هناك اتساق بين اجابات المبحوثين .

5 - رأي أفراد العينة في موعد اعادة الامتحانات في يونيو القادم .
جدول رقم (5) يوضح ذلك
|
مواعيد إعادة الامتحانات في يونيو القادم |
التكرار |
النسبة المئوية |
|
مناسب |
224 |
74.7 % |
|
غير مناسب |
60 |
20 % |
|
لا أعلم |
13 |
4.3 % |
|
غير محدد |
3 |
1 % |
|
المجموع |
300 |
100 % |
يوضح الجدول أ‘لاه أن الذين يرون أن اعادة الامتحانات في يونيو القادم مناسب 74.7 % والذين يرون أنه غير مناسب 20 % والذين لا يعلمون 4.3 % أما الغير محدد 1 % .
درجة التباين قليلة بلغت 29 وتؤشر إلى وجود اتساق ملحوظ بين اجابات المبحوثين .

6 - رأي أفراد العينة في وقف الامتحانات واعادتها مباشرة بعد نبأ تسربها .
جدول رقم (6) يوضح ذلك
|
وقف الامتحانات واعادتها مجرد تسربها |
التكرار |
النسبة المئوية |
|
أوافق |
267 |
89 % |
|
لا أوافق |
27 |
9 % |
|
غير محدد |
6 |
2 % |
|
المجموع |
300 |
100 % |
يتضح من الجدول أعلاه أن الذين يوافقون علي وقف الامتحانات واعادتها مباشرة بعد تسربها 89 % والذين لا يوافقون 9 % أما الغير محدد 2 % .
درجة التباين القليلة إشارة علي أن هناك اتساق ملحوظ بين اجابات أفراد العينة .

7 - رأي أفراد العينة في عدم إجراء الامتحانات في المناطق الغير مستقرة أمنياً .
جدول رقم (7) يوضح ذلك
|
من الأفضل والأوفق عدم إجراء الامتحانات في المناطق الغير مستقرة |
التكرار |
النسبة المئوية |
|
أعتقد |
174 |
58 % |
|
لا أعتقد |
105 |
35 % |
|
لا أعلم |
12 |
4 % |
|
غير محدد |
9 |
3 % |
|
المجموع |
300 |
100 % |
يتبين من الجدول أن الذين يعتقدون أنه من الأوفق والأفضل عدم إجراء الامتحانات في المناطق الغير مستقرة أمنياً 58 % والذين لا يعتقدون ذلك 35 % بينما الذين لا يعلمون 4 % والغير محدد 3 % .
تباين قليل درجته 33 تشير إلى اتساق اجابات أفراد العينة بشكل ملحوظ .

خلاصة نتائج الاستطلاع :
وفقاً للتحليل الإحصائي للدراسة الميدانية فقد أسفر عن النتائج التالية :
1 - نسبة مرتفعة جداً وسط أفراد العينة تعتقد بأن حادث تسرب الامتحانات بشمال دارفور خلل أمني خطير وعمل له أبعاد سياسية معينة 88 % .
2 - 91 % من أفراد العينة يوافقون علي قرار إلغاء الامتحانات واعادتها في يونيو القادم مقارنة بقلة تعارض القرار 7 % .
3 - 80.7 % يعتقدون بأن قرار إلغاء الامتحانات جاء متأخراً مقارنة بـ 14.7 % لا يعتقدون ذلك .
4 - 74.7 % يعتقدون أن إعادة الامتحانات في يونيو القادم مناسب مقارنة بـ 20 % يعتقدون أنه غير مناسب .
5 - يري 89 % من أفراد العينة أنه كان من الأوفق والأفضل إيقاف الامتحانات واعادتها بمجرد اكتشاف تسربها .
6 - يلاحظ تقارب نسبة من يعتقدون بأن التسرب مصدره شمال دارفور 38.7 % مقارنة بمن لا يعتقدون أنه مصدر التسرب فقط 48 % بمعنى وجود مصلحة أخرى للتسرب بهذا الحجم .
7 - نسبة مقدرة ( 58 % ) من أفراد العينة يعتقدون أنه من الأفضل عدم إجراء الامتحانات في المناطق غير المستقرة أمنياً مقارنة بـ 35 يعتقدون خلاف ذلك .
8 - تنوعت إجابات أفراد العينة عند سؤالهم عن الآثار التي تترتب علي إلغاء الامتحانات واعادتها علي النحو التالي:
أ / ضعف التحصيل الأكاديمي وبالتالي ضعف الأداء بالنسبة للطلاب بسبب الحالة النفسية .
ب / التكلفة المالية العالية بسبب إعادة الامتحانات .
ج / ضعف ثقة المواطنين والطلاب في وزارة التربية والتعليم .
د/ إلغاء الامتحانات واعادتها يؤخر العام الدراسي الجديد في كافة المداري والجامعات وتأخير برنامج عزة السودان للخدمة الوطنية .
9 - وجاءت إجابات أفراد العينة حول مقترحاتهم لتلافي مثل هذه المشاكل علي النحو التالي :
أ / تشديد الإجراءات التأمينية في المناطق التي تشهد ضعفاً أمنياً .
ب/ اعتبار قرار إعادة الامتحانات صائباً ولكنه جاء متأخراً .
ج/ إلغاء المراكز الموجودة في مناطق غير آمنة بتحويل الطلاب إلى مراكز أكثر أمناً .
د/ تقليص عدد المراكز إلى أقل عدد ممكن .
هـ/ إشراف الجهات الأمنية إشرافاً كاملاً علي عمليات النقل والتوزيع وتسليم الامتحانات بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم .
و/ إخضاع ما حدث للدراسة المتأنية وإيجاد الحلول المناسبة لها .
ز/ ضرورة تمليك الرأي العام المعلومات مبكراً .
ح/ نقل الامتحانات بالطائرات أو المروحيات إلى الولايات البعيدة .
توصيات :
1 - ضرورة تشديد الإجراءات التأمينية في المناطق التي تشهد ضعفاً أمنياً .
2 - إشراف الجهات الأمنية إشرافاً كاملاً علي عمليات النقل والتوزيع والتسليم للامتحانات بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم .
3 - ضرورة الوقوف علي مستويات الطلاب التي ظلت تشهد تدهوراً متنامياً انعكس بصورة واضحة علي تسرب امتحانات الشهادة الأخيرة .
4 - إخضاع العاصمة القومية لمؤشر التسرب يوضح بجلاء أهمية متابعة ومراقبة مراكز الامتحانات بالخرطوم وتشديد القبضة الأمنية عليها .
5 - علي وزارة التربية مواجهة الرأي العام بالحقائق مباشرة وأن تعمل علي تصميم حملة إعلامية تقود إلى تصحيح الصورة الذهنية التي رسمها عنها الرأي العام بعد تسرب الامتحانات .
6 - إلغاء الامتحانات دون تردد متي ما يثبت تسربها لأن في ذلك حفاظاً علي هيبة الدولة ومالها … خاصة وأن إشاعة التسرب قد بدأت الأفواه تتناقلها منذ امتحان اليوم الثاني .
الخاتمة :
وفق رؤية علمية منهجية تمت هذه الدراسة عن قرار إلغاء امتحانات الشهادة السودانية واتجاهات الرأي العام السوداني حول ذلك … وفي اعتقادنا أن هذه القضية ظاهرة تستحق الدراسة والبحث بجوانبها كافة خاصة وأن هذا أمر جديد علي هذه الامتحانات التي ظلت شهادتها تتمتع بسمعة طيبة وحسنة داخل وخارج البلاد والتي لم تشهد علي مدى تاريخ الشهادة الطويل مثل ما حدث هذا العام إذ أن كل ما يحدث في السابق كان عبارة عن كشف ورقة نتيجة لخطأ في الكنترول . نأمل أن تأخذ نتائج الاستطلاع وتوصياته بعين الاعتبار حتى لا نقع في مثل هذه الأخطاء مستقبلاً .