

|
التقرير الختامي لاستطلاع الرأي العام حول فرص السلام بعد فشل جولة ناكورو |
( ب ) الأسئلة :
1 - السؤال الأول : رأي أفراد العينة حول مدى جدية حركة التمرد في تحقيق السلام
بالبلاد .جدول رقم ( 1 )
|
هل حركة التمرد جادة في تحقيق السلام بالبلاد |
التكرار |
النسبة |
|
نعم |
275 |
23.5 % |
|
لا |
794 |
67.9 % |
|
لا اعرف |
089 |
7.6 % |
|
غير محدد |
012 |
1.0 % |
|
المجموع |
1170 |
100 % |
يتضح من الجدول أعلاه وبسؤال أفراد العينة عن مدي جدية حركة التمرد في تحقيق السلام بالبلاد أجاب 67.9 % بأنها غير جادة بينما الذين يرون أنها جادة 23.5 % والذين لا يعرفون 7.6 % والغير محدد 1.0 % .
2 - السؤال الثاني : رأي أفراد العينة حول إمكانية أن تفضي مفاوضات السلام
الحكومة وحركة التمرد بكينيا إلى سلام .
جدول رقم ( 2 )
|
هل ستفضي مفاوضات السلام بين الحكومة وحركة التمرد بكينيا إلى سلام |
التكرار |
النسبة |
|
نعم |
341 |
29.1 % |
|
لا |
332 |
28.4 % |
|
لا اعرف |
101 |
8.6 % |
|
غير محدد |
396 |
33.8 % |
|
المجموع |
1170 |
100 % |
يتضح من الجدول وحول ما إذا كانت مفاوضات السلام الجارية بكينيا بين الحكومة وحركة التمرد قد تقود إلى اتفاق سلام أجاب 29.1 % بـ ( نعم ) بينما 28.4 % أجابوا ب ـ ( لا ) والذين لا يعرفون 8.6 % والغير محدد 33.8 % .
3 - السؤال الرابع : رأي أفراد العينة حول وثيقة ناكورو .
جدول رقم ( 3 )
|
وثيقة ناكورو |
التكرار |
النسبة |
|
تكرس للحرب والانفصال |
421 |
36.0 % |
|
تقود إلى السلام والوحدة |
191 |
16.3 % |
|
تدخل في الشؤون الداخلية للبلاد |
365 |
31.2 % |
|
لا أعرف |
131 |
11.2 % |
|
غير محدد |
62 |
5.3 % |
|
المجموع |
1170 |
100 % |
وبسؤال أفراد العينة عن رأيهم في مقترحات الوسطاء بناكورو أجاب 36 % بأنها تكرس للحرب والانفصال ، ويري 31.2 % من المبحوثين أنها تدخل في الشؤون الداخلية للبلاد ، أما الذين يرون أنها تقود إلى السلام والوحدة فنسبتهم 16.3 % والذين لا يعرفون 11.2 % والغير محدد 5.3 % 4 - السؤال الخامس : رأى أفراد العينة حول موقف الحكومة من وثيقة ناكورو .
جدول رقم ( 4 )
|
موقف الحكومة من وثيقة ناكورو كان وطنياً وشجاعاً ومسؤولاً |
التكرار |
النسبة |
|
أوافق بشدة |
614 |
52.5 % |
|
أوافق |
291 |
24.9 % |
|
لا أوافق |
148 |
12.6 % |
|
لا أعرف |
103 |
8.8 % |
|
غير محدد |
14 |
1.2 |
|
المجموع |
1170 |
100 % |
يتضح من الجدول أعلاه أن 52.5 % من أفراد العينة يوافقون بشدة بأن موقف الحكومة من وثيقة ناكورو كان وطنياً وشجاعاً ومسؤولاً ، ونسبة 24.9 % يوافقون بينما الذين لا يوافقون 12.6 % والذين لا يعرفون 8.8 % أما الغير محدد 1.2 % .
5 - السؤال السادس : رأي أفراد العينة حول جدوى التفاوض تحت مظلة إيقاد .
جدول رقم ( 5 )
|
هل هناك جدوى من مواصلة التفاوض تحت مظلة إيقاد |
التكرار |
النسبة |
|
نعم |
623 |
53.2 % |
|
لا |
381 |
32.6 % |
|
لا أعرف |
144 |
12.3 % |
|
غير محدد |
22 |
1.9 % |
|
المجموع |
1170 |
100 % |
وبسؤال أفراد العينة عن إن كان هناك جدوى من مواصلة التفاوض عبر منبر إيقاد أجاب 53.2 % بـ ( نعم ) بينما أجاب 32.6 % بـ ( لا ) والذين لا يعرفون 12.3 % والغير محدد 1.9 % .
6 - السؤال الثامن : رأي العينة حول ما إذا كان موقف القوى السياسية من وثيقة
ناكورو ضيق مساحة الخلاف بينهما والحكومة .
جدول رقم ( 6 )
|
موقف القوى السياسية من وثيقة ناكورو ضيق مساحة الخلاف بينها والحكومة |
التكرار |
النسبة |
|
نعم |
685 |
58.5 % |
|
لا |
258 |
22.1 % |
|
لا أعرف |
179 |
15.3 % |
|
غير محدد |
48 |
4.1 % |
|
المجموع |
1170 |
100 % |
يتضح من الجدول أعلاه أن 58.5 % من أفراد العينة يرون أن موقف القوى السياسية من وثيقة ناكورو ضيق من مساحة الخلاف بينها والحكومة بينما 22.1 % أجــابوا بأن ذلك لم يضيق من مساحة الخلاف بينهما والذين لا يعرفون 15.3 % والغير محدد 4.1 % .
7 - السؤال التاسع : رأي أفراد العينة حول ما إذا كان الوصول إلى إجماع وطني سيمثل عاملاً
هاماً وعنصر ضغط علي حركة التمرد قد يدفعها نحو السلام .
جدول رقم ( 7 )
|
الوصول إلى إجماع وطني عامل هام يضغط علي حركة التمرد ويدفعها نحو السلام |
التكرار |
النسبة |
|
أوافق بشدة |
637 |
54.4 % |
|
أوافق |
294 |
25.1 % |
|
لا أوافق |
149 |
12.7 % |
|
لا أعرف |
60 |
5.1 % |
|
غير محدد |
30 |
2.6 % |
|
المجموع |
1170 |
100 % |
يتبين من الجدول أعلاه أن 54.4 % من أفراد العينة يوافقون بشدة علي أن التوصل إلى إجماع وطني سيمثل عاملاً هاماً وعنصر ضغط علي حركة التمرد بدفعها نحو السلام والذين يوافقون نسبتهم 25.1 % أما الذين لا يوافقون 12.7 % بينما الذين لا يعرفون 5.1 % والغير محدد 2.6 % .
8 - السؤال العاشر : رأي أفراد العينة فيما إذا كان دخــول مصر كمـراقب في عملية
السلام ربما لها من مكانة وسط الأحزاب السودانية سيقود إلى تحقيق السلام العادل
بالبلاد .